تخطى إلى المحتوى

المركزي يوضح حقيقة تسريب المستندات رفضنا دفع الفدية ونجحنا في حماية الأنظمة المالية

المركزي يوضح حقيقة تسريب المستندات رفضنا دفع الفدية ونجحنا في حماية الأنظمة المالية

المركزي يصدر بيانًا بشأن تسريب مستندات بعد هجوم إلكتروني

أصدر المصرف المركزي بيانًا رسميًا أوضح فيه ملابسات تسريب عدد من المستندات التي تم تداولها عبر الإنترنت، مؤكدًا أن هذا التطور كان متوقعًا بعد رفضه الدخول في أي مفاوضات مع الجهة التي نفذت الهجوم الإلكتروني أو دفع أي مبالغ مالية مقابل استعادة البيانات.

وأكد المصرف أن قرار عدم دفع الفدية جاء ضمن سياسة واضحة تهدف إلى عدم تشجيع عمليات الابتزاز الإلكتروني، مع التركيز على استعادة الأنظمة وحماية البيانات الحيوية بقدراته الفنية.

نجاح في استعادة الأنظمة والخدمات المالية

وبحسب البيان، تمكنت الفرق الفنية المختصة من احتواء الهجوم وإعادة تشغيل المنظومات الإلكترونية بصورة طبيعية، مع الحفاظ على سلامة الحسابات المالية والأرصدة والبيانات الحساسة.

وأشار المصرف إلى أن الخدمات المصرفية عادت للعمل بشكل طبيعي، دون تسجيل تأثير على أرصدة العملاء أو العمليات المالية الأساسية، وفقًا لما ورد في البيان الرسمي.

ما طبيعة المستندات المسربة؟

أوضح المصرف المركزي أن المستندات التي جرى نشرها تتضمن محاضر اجتماعات ومراسلات إدارية، إضافة إلى بعض التقارير التي كانت منشورة مسبقًا عبر الموقع الرسمي للمصرف.

وأكد البيان أن الوثائق المتداولة لا تتضمن بيانات مالية حساسة أو معلومات تؤثر على سلامة النظام المالي، مشيرًا إلى أن نشرها جاء بعد فشل محاولة ابتزاز المؤسسة للحصول على أموال مقابل عدم النشر, لمعرفة كيف تحمي نفسك بعد الاختراف المقال هنا.

لماذا ترفض المؤسسات دفع الفدية الإلكترونية؟

يرى خبراء الأمن السيبراني أن دفع الفدية في مثل هذه الهجمات لا يضمن استعادة البيانات أو منع نشرها، كما قد يشجع المهاجمين على استهداف جهات أخرى مستقبلًا.

ولهذا تعتمد العديد من المؤسسات حول العالم على خطط الاستجابة للحوادث الإلكترونية، والتي تشمل احتواء الهجوم، واستعادة الأنظمة من النسخ الاحتياطية، وتعزيز إجراءات الحماية بدلاً من الاستجابة لمطالب المهاجمين.

بدء نشر بيانات منسوبة لاختراق مصرف ليبيا المركزي على الإنترنت المظلم

أفاد مصدر تقني نقلت عنه منصة “أبعاد” بأن مجموعة Qilin المتخصصة في هجمات برامج الفدية بدأت في نشر بيانات قالت إنها حصلت عليها عقب الهجوم الإلكتروني الذي استهدف أنظمة مصرف ليبيا المركزي.

وبحسب المصدر، فإن حجم البيانات المنشورة حتى الآن يقدر بنحو 40 جيجابايت، وتتضمن مراسلات إدارية ووثائق مرتبطة بمكتب محافظ المصرف، إلى جانب مراسلات مع عدد من المصارف وملفات تتعلق بتحويلات مصرفية.

بيانات لبنوك ليبية ضمن الملفات المنشورة

ووفقًا للمصدر ذاته، شملت البيانات المنشورة ملفات منسوبة لعدد من المصارف الليبية، من بينها مصرف السراي، ومصرف اليقين، ومصرف الوحدة، والمصرف التجاري الوطني، ومصرف الإجماع العربي.

ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة أو اكتمال جميع الملفات المتداولة أو مدى ارتباطها بالاختراق المعلن.

المركزي: الأنظمة المالية والبيانات الحساسة آمنة

وكان مصرف ليبيا المركزي قد أعلن في بيان سابق أنه نجح في احتواء الهجوم الإلكتروني واستعادة أنظمته التشغيلية، مؤكدًا رفضه دفع أي فدية للمهاجمين.

مصرف ليبيا المركزي: التحقيق جارٍ في البيانات المنشورة على “الويب المظلم” والخدمات المصرفية تعمل بشكل طبيعي

أكد مصرف ليبيا المركزي أن الحادث الأمني السيبراني الذي تعرض له قبل ثلاثة أسابيع لا يزال محل تحقيق فني وجنائي، مشددًا على أن الخدمات المصرفية الأساسية وحسابات العملاء لم تتأثر، رغم نشر بيانات على “الويب المظلم”.

وأوضح المصرف، في بيان رسمي، أنه فعّل خطط الطوارئ فور اكتشاف الحادثة، وتمكن من احتواء آثارها وإعادة الأنظمة المتأثرة إلى العمل، مع استمرار الخدمات المصرفية بصورة طبيعية.

وأضاف أن الفرق الفنية، بالتعاون مع خبراء دوليين، تواصل فحص عينة من البيانات المنشورة على “الويب المظلم” لتحديد طبيعتها وحجمها، مؤكدًا أن البيانات المتداولة هي ذاتها التي استهدفتها عملية الاختراق الأصلية.

وشدد المصرف على رفضه القاطع الدخول في أي مفاوضات أو مساومات مع الجهة المنفذة للهجوم، أو الاستجابة لأي مطالب تنطوي على ابتزاز أو مخالفة للأطر القانونية.

كما أكد البيان أن الخدمات المصرفية الأساسية، وحسابات العملاء، واستقرار النظام المالي لم تتأثر بنشر البيانات، وأن العمليات المصرفية مستمرة بشكل طبيعي.

وأشار مصرف ليبيا المركزي إلى أن التحقيقات الفنية والجنائية لا تزال متواصلة بالتعاون مع خبراء دوليين ومؤسسات أمنية محلية، بالتزامن مع تنفيذ إجراءات إضافية لتعزيز منظومة الأمن السيبراني ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة التهديدات الرقمية.

المصرف المركزي الليبي مؤسسة خارج دائرة الصراع هنا

أسعار الدولار والعملات هنا

أسعار العملات الرقمية المباشرة هنا

من المتسبب في اختراق منظومات المركزي التفاصيل هنا

هل يساهم ضخ 9 مليارات دولار في استقرار سعر الصرف؟

(Visited 942 times, 37 visits today)