المصارف التجارية في الشرق الليبي مهددة بخسائر مالية كبيرة و شبح الافلاس

المصارف التجارية

المصارف التجارية في الشرق الليبي مهددة بخسائر مالية كبيرة و شبح الافلاس

عطية الفيتوري الأستاذ بجامعة بنغازي قال إن (المصرف المركزي بطرابلس) يقوم بممارسة الضغط على المصارف التجارية المتواجد مجلس إداراتها في شرق ليبيا, الفيتوري بين ان هذا الضغط من الممكن أن تسبب بخسائر مالية كبيرة خلال الفترة المقبلة, منوها الى ان ثلاثة مصارف تجارية كبيرة تتواجد اداراتها الرئيسية في المنطقة الشرقية وهذه المصارف هي مصرف الوحدة والمصرف التجاري الوطني ومصرف التجارة والتنمية والتي تتعامل مع المصرف المركزي ببنغازي.


عطية الفيتوري أوضح في تصريحه, بأن الأرصدة المتوفرة لهذه المصارف فد بدأت في التناقص بشكل ملحوظ لدى مصرف ليببا المركزي طرابلس, مبينا أن هذه المصارف تقوم بتقديم الخدمات المصرفية للتجار والمواطنين على حد السواء عبر بيع النقد الأجنبي على الرغم من قلة النقد الاجنبي, لكنها اصبحت غير قادرة على الإستفادة من تلك الأرصدة داخل مركزي بنغازي بسبب قفل منظومة النقد الاجنبي منذ فترة طويلة.

الفيتوري يعتقد أن المخاوف من تهالك او انهيار قطاع المصارف في ظل استمرار جميع المشاكل بين  كصرف ليبيا المركزي بطرابلس والمصرف الموازي بنغازي هي مخاوف غير واقعية إلى حد الآن, مبينا أنه يجب على مركزي طرابلس ان يغلب المصلحة العامة للبلاد ومساعدة هذه المصارف التجارية لتقوم بتقديم خدماتها عن طريق الاموال الموجودة بمصرف ليبيا المركزي بنغازي.

عطية الفيتوري يعتقد أن احتمال افلاس مصرف التجارة والتنمية و مصرف الوحدة و المصرف التجاري الوطني أو التعرف الكبير لضائقة مالية هو احتمال مرتفع جدا, خصوصا انها تتعامل بمبدأ وقانون المرابحة الإسلامية, مبينا ان أعلب المصارف التجارية تعتمد على الرسوم المفروضة على بيع النقد الأجنبي والحوالات والودائع كمصدر ربح, ومع عدم قدرتها على فعل ذلك فإنها سوف تتلقى خسائر مالية فادحة.

“مركزي البيضاء” يتهم “مركزي طرابلس” بالعمل على الإطاحة بـ المصارف التجارية الواقعة ادارتها بالشرق الليبي اوضح “المصرف المركزي بالبيضاء” اليوم الأربعاء، إن “المركزي في طرابلس” يعمل على الإطاحة بمصارف التجارة والتنمية والوحدة والتجاري الوطني التي تتواجد إداراتها الرئيسية في المنطقة الشرقية.

مصرف ليبيا المركزي بالبيضاء بين في التقرير الأخير الذي اصدره عن الموارد والانفاق في الثلاثة أشهر الأولى لعام 2020, بأنه هناك حملة موجهة وهي اعلامية يقوم مركزي طرابلس بانتهاجها, وايضا قنوات الاعلام التي تتيع حكومة الوفاق الوطني ضد المصارف التجارية بالشرق واهمها مصرف التجارة والتنمية وايضا مصرف الوحدة والمصرف التجاري الوطني, موضحا ان الغاية وراء الحملة هي تدمير هذه المصارف التي تتخذ من الشرق الليبي مقرا لها.

أوضح تقرير “مركزي البيضاء” بأن إقفال منظومة فرع مركزي البيضاء جعلت الأرصدة تتراكم داخل المصرف وتنخفض بشكل كبير داخل (“مركزي طرابلس”)، بسبب شراء العملة الأجنبية لغرضت “الاعتمادات المستندية” والحوالات الشخصية, كما أكد التقرير بأن هذه الأحداث والمشاكل تؤثر سلبيًا على المؤسسات المالية، معتبرا بأن الإساءة للقطاع المصرفي الذي يعتبر ركيزة للاقتصاد الوطني ينعكس بصورة سيئة على المصارف يشكل عام وليس في اقليم برقة وحدها.

(Visited 82 times, 1 visits today)