مصرف السراي :المركزي ارجع الاعتمادات الموافق عليها سابقاً مما سيسبب كارثة

مصرف السراي

مصرف السراي :المركزي ارجع الاعتمادات الموافق عليها سابقاً مما سيسبب كارثة

قال رئيس مجلس إدارة مصرف السراي “نعمان البوري”، إن المصارف التجارية تواجه صعوبات كبيرة نتيجة إرجاع (المصرف المركزي بطرابلس) للاعتمادات الموافق عليها سابقًا قبل إغلاق المنظومة في شهر فبراير الماضي.

البوري اكد في مقابلة مع احدى القنوات تابعتها البورصة يوم امس الاثنين، بأن المصارف تأثرت بسبب قرار المركزي، حيث أن الطلبات الخاصة بالاعتمادات الموافق عليها إضافة إلى تلك التي تنتظر الموافقة قبل إغلاق “المنظومة”، أرجعت مما يجعلها تشكل ازمة وكارثة بكل المقايس.

البوري قال ان المصارف قامت في السابق بإبراق “الاعتمادات المستندية” التي تحصلت على الموافقة والتي لا تستغرق عملية التغذية لهذه الاعتمادات 72 ساعة، مؤكدا على أن هذه المشكلة تشكل تحدي خاصة وأن الاعتمادات تعتبر مضمونة وغير قابلة للإرجاع.

البوري وضح بأن تأخر (“المركزي”) في قبول الطلبات المتحصلة على الموافقة يمكن أن يكرر مشكلة مصرف الجمهورية التي حدثت في العام 2016 عندما كان المصرف يمتلك اعتمادات مبرقة بقيمة 700 مليون دولار لكن (المصرف المركزي) لم يغطها لمدة سنتين مما جعل المصارف التجارية تفقد مصداقيتها لدى البنوك العالمية.

واكد البوري ان الممثلين عن المصارف التجارية اجتمعوا مع (المصرف المركزي) الذي طالبهم بإعداد قائمة للاعتمادات لمناقشتها مع المحافظ في وقت آخر، دون إيجاد حلول لها حتى الآن.

وفي ذات الساق اكد خبير اقتصادي ان التجار سيواجهون صعوبة في استيراد المواد الغذائية بأسعار منخفضة

حيث قال أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة (علي المحجوب) إن التجار سيواجهون صعوبة في استيراد المواد الغذائية بأسعار منخفضة في ظل تأثير أزمة (“كورونا على”) السوق العالمي.

وضح علي المحجوب بأن هناك بعض الدول يمكن للتجار من خلالها استيراد المواد الغذائية لكن انعدام المنافسة بسبب الوضع الاقتصادي الراهن سيشكل تحدي للتجار لإيجاد منتجات بأسعار منخفضة.

أشار علي المحجوب إلى أن التجار سيبحثون على استيراد المواد الغذائية والمنتجات الأخرى لكن نتيجة تأخر حصولهم على الاعتمادات سيجعلهم عرضة لاستيراد المواد بأسعار مرتفعة, وأن إغلاق منظومة الاعتمادات المستندية من قبل ((المصرف المركزي)) في وقت قاتل ضيع الفرصة على الجميع لاستيراد البضائع والمنتجات التي تحتاجها البلاد وبأسعار جيدة.

(Visited 40 times, 1 visits today)