رشيد صوان لو لم تفرض الوفاق رسوماً على بيع الدولار لكان سعره الآن 20 دينار

رشيد صوان

رشيد صوان لو لم تفرض الوفاق رسوماً على بيع الدولار لكان سعره الآن 20 دينار

رشيد صوان  الأعمال الليبي وضح إنه لو لم تفرض ((حكومة الوفاق الوطني)) الرسوم على الدولار لكان سعره الان 20 دينار في السوق الموازي ولن يستطيع المواطن أن يشتري علبة حليب للأطفال و رغيف الخبز اصبح سعره 2 دينار مع العلم أن هنالك الكثير من الاقتصاديين عارضوا الفكرة.


وأضاف رشيد صوان أن هذا التأثير المباشر على المواطن على المستوى القريب وهذه نظرة اقتصاد جزئي، أما كاقتصاد كلي فكانت النظرة في محلها وهي كبح جماح السوق الموازية وعدم انفراد شريحة معينة واستفادتها من العملة، ولبقينا غارقين في الحاويات الفارغة ولتم تهريب أكثر من ضعف ما صرف الآن ولو تاخر فرض الرسوم بضعة أشهر لما استطعنا أن نصلح أو نكبح جماح السوق الموازية وسنقع في مطب جديد وهو أزمة ((“”كورونا””)).

صوان تابع بالقول: في حال أبقى (المركزي) على الرسم كما هو بسعر 163% وفتح (((منظومة أرباب الأسر والاعتمادات))) في هذة الظروف، فسترجعنا إلى نقطة العشرين دينار للدولار الواحد فليس من حق القطاع الحكومي التمتع بامتياز سعر صرف ال 1.4 دينار للدولار في هذة الظروف الصعبة والقطاع الخاص والمواطن تفرض عليه رسوم يصل فيها الدولار إلى 3.7 للدينار فيجب توحيد سعر الصرف ورفعه على جميع المستهلكين سواء قطاع عام أو خاص، خاصة وأن العالم يمر بأزمة اقتصادية قوية واحتمالية رجوعنا إلى سنة الكساد العظيم العالمي، وهذه الأزمة ليست ركود فالركود يحصل خلال فترة من السنة ولكن الكساد يستمر لسنوات وأحيانا يؤدي إلى نشوب حروب بين الدول.

وقال صوان أن ما يفعله ((البنك المركزي)) من تحوط خلال هذة الفترة هو في صالح المجتمع لتأمين عدم الإفلاس التام ولكي نستطيع توفير رغيف الخبز لأبنائنا، فنحن أيدنا **المجلس الرئاسي** في بداية مشواره لفرض الرسوم واليوم نحن نقول له أكمل المشوار ووحد السعر.

مضيفا أن المشكلة تكمن في مخزون (العملة الصعبة) التي توقف استجلابها عندما توقف إنتاج النفط، مشيراً إلى أنه يجب أن لا نكون محدودي الرؤية وننظر تحت أقدامنا، فالمستقبل مجهول والعالم يدخل مرحلة كساد كبير، والخبراء أكدوا أن تداعيات الأزمة ستطول إلى سنوات، فيجب الاقتصاد والحكمة وأخد التدابير الصحيحة الازمة ولو كانت قاسية جدا.

(Visited 126 times, 1 visits today)